القائمة الرئيسية

الصفحات

دليل الفيلم الانجليزى "لا تدعني أرحل" (Never Let Me Go): القصة والأبطال

بوستر الفيلم الانجليزي never let me go  لاتدعنى ارحل
بوستر الفيلم الإنجليزى never let me go 

نبذة عامة ومعلومات عن الفيلم

 
اسم الفيلم باللغة الانجليزية  : Never let me go

 اسم الفيلم باللغة العربية  :  لا تدعنى ارحل

  سنة الانتاج 2010 مدة الفيلم : حولى ساعتين الا ربع

اسم المخرج:  مارك رومانيك Mark Romanek

التصنيف (النوع): دراما / خيال علمي / رومانسي (ويصنف أيضاً كفيلم ديستوبي

فيلم دراما رومانسى وبه خيال علمى

مقتبسة عن رواية "كازو إيشيغورو" الحائز على جائزة نوبل.

روابط التقييمات العالمية:

IMDb

التقييم: 7.1/10 بناءً على أكثر من 160 ألف تصويت

 Rotten Tomatoes (روتن توميتوز):

تقييم النقاد: 71% (Certified Fresh).

تقييم الجمهور: 70%.

Metacritic (ميتاكريتيك):ا

لتقييم: 69/100 (بناء على مراجعات كبار النقاد مما يشير إلى مراجعات إيجابية بشكل عام)

بطولة : كيرا نايتلى - اندرو غافيلد – كارى موليجان

 ملخص قصة الأبطال الثلاثة

الابطال الثلاثة 
تحكى عن قصة كاتى ( كارى موليجان )   
  روث ( كيرا نايتلى  ) 
 وتومى ( اندرو غافيلد )

هم ثلاث اطفال تربو فى مكان اشبهة بمدرسة داخلية  انجليزيه راقية لا يعلمون عن العالم الا المكان الموجودين به وكل ما سمعوه عن بشاعة العالم وراء اسوار المدرسة ان من يتجراء و يخرج خارج سوره سوف يلقى حتفه كما حكى لهم ان من قبل انه وجد اطفال عصو امرعدم مغادرة المكان  ووجدو مقتوليين  فى الغابة .

كاثى :

طفلة هادئة متفهمة لكل من حولها مراعية لظروف كل واحد فيهم وهذه الصفات جعلتها هى وتومى من المقربين لبعضهم فهى الوحيدة التى تستطيع ان تتفاهم معه  .

تومى :

بالرغم من هدوئه الظاهر الا انه خجول وعند غضبه يتحول لشرس وفى مرة اثناء غضبه ضربها بدون قصد واعتذر لها وقال انه من الممكن ان يضرب اى شخص ماعدا هى وهى تفهمت وقالت انها تعلم انه لم يكن يقصد .

  روث :

 كانت تراقبهم من بعيد وبالرغم من انها صديقة لكاثى لكنها تقربت من تومى واصبحت حبيبته وهى تعلم ان كاتى وتومى محبين لبعضهم البعض ولكنها قررت ان تاخذه منها ولانه خجول وهى جرئية لم يرفضها ولكن ارتبط بها .

كشف الحقيقة الصادمة للأبطال 

هم لا يعلمو من اين اتو او ماذا سيكونو عندما يكبرو وفى يوم حضرت الى المدرسة سيدة عرفت لهم بانها     ( مدام كرود ) وهى تريد ان تتعرف على رسوماتهم وعلى اشعارهم وستختار من الرسومات ما سوف تعرضه فى معرض خاص بها .

ولكن يوجد مدرسة وحيدة كانت تشفق عليهم وقررت ان تعرفهم حقيقة وجودهم لكى يعرفو ما هم مقبلين عليه وهو انهم عبارة عن اله بشرية لانتاج الاعضاء للغير وانهم ليسو كاى اطفال سوف يكبرو ويحبو ويعملو بل ان لهم عمر مفترض يتوجب عليهم ان يتبرعو باعضائهم للغير لانهم مستنسخين من اشخاص طبيعين اخريين وعندما علمت ادارة المدرسة ما قالته قامت بفصلها .

بداية مرحلة التبرع بالأعضاء

عندما بلغ بعضهم 18  علم تم نقلهم من المدرسة الى قرية لكى يهيئو لما سوف يكونو عليه وهو اما ان يكونو رعاة للاشخاص المتبرعين وهو ما يمهلهم عشر سنوات قبل ان يبداو فى مرحلة التبرع او انهم يبداو بالتبرع بالاعضاء كل على حسب قدرته فى عدد مرات التبرع  .

لحظة الصدمة never let me go  لا تدعنى ارحل
لحظة صدمة الاصدقاء فى فيلم لا تدعنى ارحل


وانتقل الثلاثة من المدرسة الى القرية وكانت تتعمد روث ان تظهر لكاثى مدى قربها  من تومى وحبهم لبعض عندما يحاول تومى ان يتقرب لكاتى  .

وفى مرة تكلم تومى مع كاتى وصارحها بانه يوجد اشاعة تقول ان الادارة اذا تقدم لها اثنان من المحبين الصادقين من قلوبهم سوف تتركهم الادارة سنوات مع بعضهم  يعيشو حبهم مع بعضهم قبل ان يتبرعو وصارحها بانه يريد ان يتقدم بالطلب ولمح لها انه يريد ان يتقدم معها هى وليس روث .

 وحينما شعرت روث بانه يريد ان يهجرها ويرجع الى كاثى ذهبت لها وقالت انه يسخر منها ويتكلم عنها  بانها تحب مشاهدة المجلات الاباحية لانها ليس لها صديق وانه لا يوجد فرصة بان يكونو مع بعض لانها هى وتومى مرتبطين ومن الاحسن ان تبتعد هى .

فى اليوم التالى تقدمت كاتى بطلب العمل كراعية قبل ان تنقل الى مكان عملها انفصل تومى عن روث وهى تم نقلها من المكان وكانت متخيلة انه لن يجمعها بهم شىء اخر وخلال عشر سنوات عملها لم تسمع عن اخبارهم او تصادفهم فى اى مستشفى تكون فيها وهى تراعى المتبرعيين وفى يوم اثناء تواجدها فى المستشفى لمحت صورة روث على جهاز الكمبيوتر وعندما سالت عنها علمت انها متوجهة للتبرع الثالث لها ولكنها ليست بصحة جيدة

اللقاء مجدداً واكتشاف الحقيقة المؤلمة 

 وذهبت لها للاطمئنان عليها وطالبت روث منها ان يجتمعو مع تومى ويذهبو له ويخرجو سويا قبل ان تقوم بالتبرع التالى .

وذهبو الى تومى واول ما راى كاثى لم يستطع ان يدارى حبه  وانه كان يتلهف للقائها وقام بحضنها امام روث التى كانت مصدومة من مدى حبهم لبعض حتى بعد كل هذه السنوات.

وذهبو الى مكان فيه سفينة مجهورة وطالبت روث منهم ان يسامحوها لانها كانت تعلم انهم يحبو بعض منذ الصغر ولكنها كانت خائفة من الوحدة وحاقدة على حبهم الحقيقى فقامت بتفريقهم وهى تطلب غفرانهم .

 وتكفيرا لذنيها اعطتهم عنوان مدام كرود التى ذهبت لهم فى المدرسة من قبل وطالبت منهم ان يتوجو ويعرفوها انهم يحبو بعض وياخذو معهم الرسومات الخاصة بتومى لكى تتاكد من ان حبهم نابع من روحهم لكى يستثنو  سنوات قبل التبرع.

وفى اليوم الذى يقررو فيه ان يذهبو لها تموت روث فى غرفة العمليات اثناء التبرع ويذهبو وكلهم امل ان يتقبل طلبهم لكنهم يفاجاو انه لم يوجد شىء اسمه ان يقدمو طلب ورسومات لكى يتم تاجيل تبرعهم هم ولدو لهدف واحد التبرع وانهم كانو يعلموهم الرسم لانه يريدو ان يتاكدو انهم من الممكن ان يكونو مثل الاطفال الطبيعيين ويتاكدو ان لهم روح تدب فيهم .

صرخة تومى الموجعة 

ويخرجو خائبى الامل وفى طريق عودتهم يطلب  تومى من كاثى ان توقف السيارة ويخرج منها ويطلق صرخة هستيرية مفجعة تعبر عن كل غضبه المكبوت وعجزه عن تغيير قدره

 ( يقال انه اجمع النقاد على أن أداء  أندرو غارفيلد   في هذا المشهد هو واحد من أقوى لحظات السينما الدرامية )

 وينتهى الفيلم بان يتقدم تومى للتبرع الثالث له وهو ينظر لها من غرفة العمليات وهى تتمنى ان لا يتركها .

ولكنه لم يستطيع ان يحقق امنيتهم بان يكون معها .

مشهد النهاية 

 تذهب كاثى فى اخر لقطة من الفيلم الى المدرسة التى اقفلت وتستعيد ذكريات تومى وهى هناك و هى كانت مقبلة على اول تبرع لها بعد انتهاء فترة عملها كراعية وتسال هل يوجد احد يشعر بما مرو به ام ما يمرو به ؟ او هل هى حياتها مختلفة عن حياة اى شخص قامو بانقاذو ؟

 اغنية  Never  let me go

 اغنية فى شريط اعطى توم اياه لكاثى هدية قبل ان يرتبط بروث  وهى اغنية للفيلم فقط لاكمال الاحداث. 

تقييمى للفيلم 

يوجد مشاعر رومانسية جميلة فى الفيلم ويوجد ايضا قسوة ممن يتعامل معهم سواء كانو من المعلمين او حتى الدكاترة العاملين على تبرعهم  ومدى قسوة جهودهم معهم انهم لا شىء مجرد لا شىء .

نتمنى ان تكون قصة الفيلم فعلا كما قبل خياليه ولا نصدم بواقع مؤلم كما صدمنا بقضية ابستن .

الفيلم مؤثر ورومانسى وهو افضل اداء للمثلين وكان من اوائل افلامهم واحلاهم اتمنى ان يعجبكم .


اجمل اقتباس في مشهد النهاية

بعد ان تفقد كاثى تومى فى التبرع الاخير له بعد ان كان لهم امل اخيرا بان يكونو مع بعض حتى لو قليلا قبل ان تتم مهمتهم بالتبرع  تتجه الى مكان طفولتها  قبل عملية اول تبرع لها تتذكر وتحدث نفسها بدون ان تجد من يجاوب على اسئلتها :

أتخيل أن هذا هو المكان الذي جرفت فيه الأمواج كل شىء فقدته منذ طفولتي  أقول لنفسي لو كان هذا صحيحا وانتظرت طويلا بما يكفي فسيظهر طيف صغير في الأفق وسادرك أنه تومى .

"ما لا أستطيع التأكد منه، هو ما إذا كانت حياتنا تختلف حقاً عن حياة الأشخاص الذين ننقذهم. نحن جميعاً ينتهي بنا الأمر إلى الزوال. ربما لا أحد منا يفهم حقاً ما الذي عشناه، أو يشعر بأنه حصل على ما يكفي من الوقت."






تعليقات

التنقل السريع